توضيح كان تأخير الجواب للتقية و المصلحة و في القاموس أزف الترحل كفرح أزفا و أزوفا دنا.
أقول و يظهر من الرواية أن بين الإيمان و الإسلام فرقين أحدهما أن الإسلام هو الانقياد الظاهري و لا يعتبر فيه التصديق و الإذعان القلبي بخلاف الإيمان فإنه يعتبر فيه الاعتقاد القلبي بل القطعي كما سيأتي و ثانيهما اعتبار اعتقاد الولاية فيه و ذكر الأعمال إما بناء على اشتراط الإيمان بالأعمال أو المراد الاعتقاد بها و يرشد إليه قوله فإن أقربها أو الغرض بيان العقائد و جل الأعمال المشتركة بين أهل الإسلام و الإيمان و الوصف بالضلال و عدم إطلاق الكفر عليهم إما للتقية في الجملة أو لعدم توهم كونهم في الأحكام الدنيوية في حكم الكفار.