بيان و إن شملتهم صفة الإيمان أي ببعض معانيه و هو الإسلام الظاهري و إن احتمل أن يكون المراد به الأعمال التي تقع من جهال الشيعة على خلاف جهة الحق لكن الأول أظهر قوله وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ كأنه سقط هنا شيء إذ في سورة التوبة تتمة هذه الآية هكذا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ (6) و في ما بعده وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ (7) و في موضع آخر وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ (8) و يمكن أن يكون جمع(ع)بين مضامين الآيات مشيرا إليها جميعا فإنها كلها في وصف المنافقين