تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 882 من 1091
صفحة
[صفحة 297]
بالعمل بالفرائض و ترك الكبائر أو العمل بجميع الواجبات و ترك جميع المحرمات.
و الحاصل أنه يحتمل أن يكون المراد بالإسلام الإسلام الظاهري و إن لم يكن مر التصديق القلبي و بالإيمان العقائد القلبية مع الإقرار بالولاية و الإتيان بالأعمال و يحتمل أن يكون المراد بقوله والى ولينا و عادى عدونا موالاة أولياء الأئمة(ع)و معاداة أعدائهم فالإسلام عبارة عن الإذعان بجميع العقائد الحقة ظاهرا أو ظاهرا و باطنا و الإيمان عبارة عن انضمام العقائد القلبية و الأعمال معه أو الأعمال فقط و على كل تقدير يرجع إلى أحد المعاني المتقدمة لهما.
بيان مفعول يقول قوله سبحان الله إلى آخر الكلام و إعادة فقال للتأكيد لطول الفصل و قد مر أن المرجئة قوم يقولون إنه لا يضر مع الإيمان معصية كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة و يظهر من هذا الخبر أنهم كانوا يقولون بأن الإيمان هو الإقرار الظاهري و لا يشترط فيه الاعتقاد القلبي و كذا الكفر لكنه غير مشهور عنهم.
قال في المواقف و شرحه من كبار الفرق الإسلامية المرجئة لقبوا به لأنهم يرجئون العمل عن النية أي يؤخرونه أو لأنهم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية