تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 944 من 1091
صفحة
[صفحة 330]
من ضرورياته و إنكارها كفر و الأول أظهر كما نودي بالولاية أي في يوم الغدير أو في الميثاق و هو بعيد و الولاية بالكسر الإمارة و كونه أولى بالحكم و التدبير و بالفتح المحبة و النصرة و هنا يحتملهما.
توضيح حدود الإيمان هنا أعم من أجزائه و شرائطه و مكملاته و الإقرار بما جاء من عند الله المرفوع في جاء راجع إلى الموصول و في بعض النسخ جاء به فالمرفوع للنبي ص و المراد الإقرار إجمالا قبل العلم و تفصيلا بعده كما سيأتي إن شاء الله و الدخول مع الصادقين متابعة الأئمة الصادقين في جميع الأقوال و الأفعال أي المعصومين كما قال سبحانه وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (2) و قد مر الكلام فيه في كتاب الإمامة (3).
بيان الأثافي جمع الأثفية بالضم و الكسر و هي الأحجار التي عليها القدر و أقلها ثلاثة و إنما اقتصر عليها لأنها أهم الأجزاء و يدل على اشتراط قبول كل منها بالأخريين و لا ريب في كون الولاية شرطا لصحة الأخريين.