توضيح فجعل له عرصة العرصة كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء و الظاهر أنه(ع)شبه الإسلام برجل لا بدار كما زعم و شبه القرآن بعرصة يجول الإسلام فيه و شبه الحكمة و العلوم الحقة بسراج و نور يستنير به الإسلام أو يبصر به صاحبه فإن بالعلم يظهر حقائق الإسلام و أوامره و نواهيه و أحكامه و أما حصنه فالمعروف أي الإحسان أو ما عرف بالعقل و الشرع حسنه كما هو المراد في الأمر بالمعروف فإنه بكل من المعنيين يكون سببا لحفظ الإسلام و بقائه و عدم تطرق شياطين الإنس و الجن للخلل فيه أو المراد به الأمر بالمعروف فالتشبيه أظهر.
و أما كونهم(ع)و شيعتهم أنصار الإسلام فهو ظاهر و غيرهم يخربون الإسلام و يضيعونه فنسبني أي ذكر نسبي أو وصفني و ذكر نبوتي و مناقبي و أما ذكر نسبه لأهل الأرض فبالآيات التي أنزلها فيه و في أهل بيته و يقرؤها الناس إلى يوم القيامة أو ذكر فضله و نادى به بحيث سمع من في أصلاب الرجال و أرحام النساء كنداء إبراهيم(ع)بالحج و قيل لما وجبت الصلوات الخمس في المعراج فلما هبط ص علمها الناس و كان من أفعالها الصلاة على محمد و آله في التشهد فدلهم بذلك على أنهم أفضل الخلق لأنه لو كان غيرهم أفضل لكانت الصلاة عليهم أوجب و الأول أظهر.