بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 974 من 1091

صفحة
[صفحة 343]

ثم لقي الله أي عند الموت أو في القيامة و تفريج الصدر كناية عن إظهار ما كان كامنا فيه على الناس في القيامة أو عن علمه تعالى به و الأول أظهر.


15- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ الْحَيَاءُ وَ زِينَتُهُ الْوَفَاءُ وَ مُرُوَّتُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَ عِمَادُهُ الْوَرَعُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ أَسَاسٌ وَ أَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (1).

كا، الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن عبد الله بن القاسم‏ مثله‏ (2)- سن، المحاسن عن أبيه‏ مثله‏ (3)- لي، الأمالي للصدوق عن العطار عن سعد عن ابن يزيد عن زياد القندي عن علي بن معبد عن عبد الله بن القاسم عن مبارك بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عن آبائه(ع)مثله‏ (4) بيان الإسلام عريان شبه(ع)الإسلام برجل و الحياء بلباسه فكما أن اللباس يستر العورات و القبائح الظاهرة فكذلك الحياء يستر القبائح و المساوي الباطنة و لا يبعد أن يكون المراد بالإسلام المسلم من حيث إنه مسلم أو يكون إسناد العرى و اللباس إليه على المجاز أي لباس صاحبه و كذا الفقرات الآتية تحتملهما فتفطن و زينته الوفاء أي بعهود الله و رسوله و حججه و بعهود الخلق و وعودهم و قيل إيفاء كل ذي حق حقه وافيا و مروته العمل الصالح المروءة بالضم مهموزا و قد يخفف الهمزة فيشد الواو الإنسانية أي العمل بمقتضاها قال في القاموس مرو ككرم مروءة فهو مري‏ء أي ذو مروءة و إنسانية. و في المصباح‏


____________


التالي ص 974/1091 — الأصلية 343 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...