تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 989 من 1091
صفحة
[صفحة 2] و قد ذكرنا ما أجابه به فيما تقدم من هذا الباب و هو قوله(ع)الإيمان على أربع شعب. (2)
بيان أقول إنما أوردنا هذه الفصول متصلة لما يظهر من سائر الروايات اتصالها و إنما فرقها و حذف أكثرها على عادته (قدس سره) و أخرنا شرح ما أورده منها إلى ذكر سائر الروايات لكونها أجمع و أفيد و سنشير إلى الاختلاف بينها و بينها قوله فإذا كان غد كان هاهنا تامة أي إذا حدث غد و وجد و تقول إذا كان غدا فأتني بالنصب باعتبار آخر أي إذا كان الزمان غدا أي موصوفا بأنه الغد و من النحويين من يقدره إذا كان الكون غدا لأن الفعل يدل على المصدر و الكون هو التجدد و الحدوث و الشاردة النافرة و ثقفه كعلمه أي صادفه أو أخذه أو ظفر به و يخطئها أي لا يدركها و لا يفهمها أو لا يحفظها و ينساها.