بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · الصفحة الأصلية 173 / داخلي 173 من 418

[صفحة 173]

إِلَى خَيْثَمَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ‏ وَ عَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي شِيعَتِنَا الْمُؤْمِنِينَ‏ (1).


20- شي، تفسير العياشي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ رَفَعَهُ إِلَى الشَّيْخِ‏ فِي‏قَوْلِهِ‏ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً قَالَ قَوْمٌ اجْتَرَحُوا ذُنُوباً مِثْلَ قَتْلِ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ ثُمَّ تَابُوا ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً لَمْ يُوَفَّقْ لِلتَّوْبَةِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْطَعُ طَمَعَ الْعِبَادِ فِيهِ وَ رَجَاءَهُمْ مِنْهُ وَ قَالَ هُوَ أَوْ غَيْرُهُ إِنَّ عَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ‏ (2).

21- شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ قَوْمٌ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ‏ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً (3)

22- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ سَلْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَاعْرِضْ عَلَيْهِ كَلَامِي وَ قُلْ لَهُ إِنِّي أَتَوَلَّاكُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ أَقُولُ بِالْقَدَرِ أَ قَوْلِي فِيهِ قَوْلُكَ‏ (4) قَالَ فَعَرَضْتُ كَلَامَهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع‏) فَحَرَّكَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ‏ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ‏ قَالَ ثُمَّ قَالَ مَا أَعْرِفُهُ مِنْ مَوَالِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ يَزْعُمُ‏ (5) أَنَّ سُلْطَانَ هِشَامٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ وَيْلَهُ مَا لَهُ وَيْلَهُ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ لآِدَمَ دَوْلَةً وَ لِإِبْلِيسَ دَوْلَةً (6).

____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 105 نفسه و فيه: فى شيعتنا المذنبين، و الآية في براءة: 102.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 106.

(3) المصدر ج 2: 106.

(4) في نسخة الكمبانيّ و هكذا المصدر: «و قولي فيه قولك» و هو تصحيف ظاهر فانه سائل يعرض كلامه و عقيدته مستفهما عن صحته و بطلانه، لا متحكما يحكم بأن ما يقوله هو قوله (عليه السلام)، و قول الراوي: «فحرك يده» معناه أن: ليس هذا قولي، فكانه حرك يده يمينا و شمالا كما يحرك النافى يده منكرا.

(5) في المصدر: يزعم ابن عمر، خ.

(6) تفسير العيّاشيّ ج 2: 106.

التالي الأصلية 173داخلي 173/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...