بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · الصفحة الأصلية 223 / داخلي 223 من 418

[صفحة 223]

ثُمَّ يُسْلَبُهُ وَ قَدْ كَانَ الزُّبَيْرُ مِنْهُمْ‏ (1).


9- شي، تفسير العياشي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: إِنَّ الزُّبَيْرَ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ يَوْمَ قُبِضَ النَّبِيُّ ص وَ قَالَ لَا أَغْمِدُهُ حَتَّى أُبَايِعَ لِعَلِيٍّ ثُمَّ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ فَضَارَبَ عَلِيّاً فَكَانَ مِمَّنْ أُعِيرَ الْإِيمَانَ فَمَشَى فِي ضَوْءِ نُورِهِ ثُمَّ سَلَبَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ‏ (2).

10- شي، تفسير العياشي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْأَصْبَغِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يَسْأَلُ عَنْ مُسْتَقَرٍّ وَ مُسْتَوْدَعٍ قَالَ مُسْتَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ وَ مُسْتَوْدَعٌ فِي الصُّلْبِ وَ قَدْ يَكُونُ مُسْتَوْدَعَ الْإِيمَانِ ثُمَّ يُنْزَعُ مِنْهُ وَ لَقَدْ مَشَى الزُّبَيْرُ فِي ضَوْءِ الْإِيمَانِ وَ نُورِهِ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى مَشَى بِالسَّيْفِ وَ هُوَ يَقُولُ لَا نُبَايِعُ إِلَّا عَلِيّاً (3).

11- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ‏ قَالَ مَا كَانَ مِنَ الْإِيمَانِ الْمُسْتَقَرِّ فَمُسْتَقَرٌّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ أَبَداً (4) وَ مَا كَانَ مُسْتَوْدَعاً سَلَبَهُ اللَّهُ قَبْلَ الْمَمَاتِ‏ (5).

12- شي، تفسير العياشي عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: سَأَلَنِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ جَالِسٌ فَقَالَ لِي مَاتَ يَحْيَى بْنُ الْقَاسِمِ الْحَذَّاءُ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ وَ مَاتَ زُرْعَةُ فَقَالَ كَانَ جَعْفَرٌ(ع)يَقُولُ‏ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ‏ فَمُسْتَقَرٌّ قَوْمٌ يُعْطَوْنَ الْإِيمَانَ وَ يُسْتَقَرُّ فِي قُلُوبِهِمْ وَ الْمُسْتَوْدَعُ قَوْمٌ يُعْطَوْنَ الْإِيمَانَ ثُمَّ يُسْلَبُونَهُ‏ (6).

13- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ‏ قَالَ الْمُسْتَقَرُّ الْإِيمَانُ الثَّابِتُ وَ الْمُسْتَوْدَعُ الْمُعَارُ (7).

14- شي، تفسير العياشي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: وَقَفَ عَلِيٌّ أَبُو الْحَسَنِ الثَّانِي(ع)فِي بَنِي زُرَيْقٍ فَقَالَ لِي وَ هُوَ رَافِعٌ صَوْتَهُ يَا أَحْمَدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ‏

____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 371.

(2) المصدر ج 1 ص 371.

(3) المصدر ج 1 ص 371.

(4) الترديد من الراوي.

(5) العيّاشيّ ج 1 ص 371.

(6) العيّاشيّ ج 1 ص 371.

(7) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 372.

التالي الأصلية 223داخلي 223/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...