بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · الصفحة الأصلية 244 / داخلي 244 من 418

[صفحة 244]

وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ يَقُولُ النَّاسُ مَنْ هَؤُلَاءِ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ‏ (1).


كا، الكافي عن العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن عمر بن جبلة مثله‏ (2) بيان على أرض زبرجدة الإضافة كخاتم حديد في ظل عرشه قال في النهاية أي في ظل رحمته و قال النووي‏ (3) قيل الظل عبارة عن الراحة و النعيم نحو هو في عيش ظليل و المراد ظل الكرامة لا ظل الشمس لأنها و سائر العالم تحت العرش و قال الآبي‏ (4) و من جواب شيخنا أنه يحتمل جعل جزء من العرش حائلا تحت فلك الشمس و قال عياض‏ (5) ظاهره أنه سبحانه يظلهم حقيقة من حر الشمس و وهج الموقف و أنفاس الخلائق و هو تأويل أكثرهم و قال بعضهم هو كناية عن كنهم و جعلهم في كنفه و ستره و منه قولهم السلطان ظل الله و قولهم فلان في ظل فلان أي في كنفه و عزه انتهى.


و ظاهر الأخبار و الآيات أن العرش يوضع يوم القيامة في الموقف و أن له‏


____________

(1) المحاسن: ص 264.

(2) الكافي ج 2 ص 126.

(3) هو أبو زكريا محيى الدين يحيى بن شرف الدمشقى الشافعى، و النووى منسوب الى نوى بليدة قرب دمشق، قيل و هي منزل أيوب (عليه السلام) كان محققا مدققا حافظا للحديث عارفا بأنواعه له كتاب المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج.

(4) هو عزّ الدين الحسن بن أبي طالب اليوسفى المعروف بالفاضل الآبي قال في الكنى و الألقاب: عالم فاضل محقق فقيه قوى الفقاهة شارح نافع و تلميذ المحقق، شهرته دون فضله، و علمه أكثر من ذكره و نقله، و كتابه كشف الرموز كتاب حسن مشتمل على فوائد كثيرة و تنبيهات جيدة و له مع شيخه مباحثات و مخالفات في كثير من المواضع، فرغ من تأليف كتابه سنة 672.

(5) هو أبو الفضل بن موسى بن عياض المالكى الاندلسى الأصل، كان امام وقته في الحديث و علومه، و صنف التصانيف منها مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث المختص بالصحاح الثلاثة: الموطأ، صحيح البخاريّ و صحيح مسلم. توفى بمراكش 544.

التالي الأصلية 244داخلي 244/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...