تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 247 من 418
»»
[صفحة 247]
من الشيعة فإنهم يحبون علماء الشيعة و صلحاءهم و لكن لم يصلوا إلى ما هم عليه من العقائد الحقة و الأعمال الصالحة فيدخلون بذلك الجنة و منهم من يبغض العلماء و الصلحاء فيدخلون بذلك النار فإن كان بغضهم للعلم و الصلاح فهم كفرة و إلا فهم فسقة كما ورد كن عالما أو متعلما أو محبا للعلماء و لا تكن رابعا فتهلك الثالث أن يكون المراد بما أنتم عليه الصلاح و الورع دون التشيع كما ذكره بعض المحققين الرابع أن يكون المراد بما أنتم عليه المعصية كما روي أن حفصا كان يلعب بالشطرنج (1).
فالمراد أن من أحبكم لظاهر إيمانكم و تشيعكم مع عدم علمه بالمعاصي التي أنتم عليه فبذلك يدخل الجنة و من أبغضكم لكونكم مؤمنين و لم يعلم فسقكم ليبغضكم لذلك فهو من أهل النار لأن بغض المؤمن لإيمانه كفر.
سن، المحاسن عن العرزمي عن أبيه عن جابر مثله (4)- ع، علل الشرائع عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن العرزمي
____________
(1) قال النجاشيّ في رجاله ص 103: حفص بن البخترى- ضبطه ابن داود بفتح الباء و سكون الخاء المعجمة- مولى بغداديّ أصله كوفيّ ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبى الحسن (عليهما السلام) ذكره أبو العباس، و انما كان بينه و بين آل أعين نبوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج.
(2) في المصدر المطبوع و هكذا في نسخة المحاسن و العلل: و ان كان.