بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 253 من 418

[صفحة 253]

نُورٌ فَأَيَّ عَمَلٍ عَمِلْتَ لِي قَالَ مُوسَى(ع)دُلَّنِي عَلَى الْعَمَلِ الَّذِي هُوَ لَكَ قَالَ يَا مُوسَى هَلْ وَالَيْتَ لِي وَلِيّاً وَ هَلْ عَادَيْتَ لِي عَدُوّاً قَطُّ فَعَلِمَ مُوسَى أَنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَ إِلَيْهِ أَشَارَ الرِّضَا(ع)بِمَكْتُوبِهِ كُنْ مُحِبّاً لآِلِ مُحَمَّدٍ وَ إِنْ كُنْتَ فَاسِقاً وَ مُحِبّاً لِمُحِبِّيهِمْ وَ إِنْ كَانُوا فَاسِقِينَ وَ مِنْ شُجُونِ الْحَدِيثِ أَنَّ هَذَا الْمَكْتُوبَ هُوَ الْآنَ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ كرمند قَرْيَةٌ مِنْ نَوَاحِينَا إِلَى أَصْفَهَانَ مَا هِيَ وَ رفعته‏ (1) [وَقْعَتُهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهَا كَانَ جَمَّالًا لِمَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ(ع)عِنْدَ تَوَجُّهِهِ إِلَى خُرَاسَانَ فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ شَرِّفْنِي بِشَيْ‏ءٍ مِنْ خَطِّكَ أَتَبَرَّكْ بِهِ وَ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْعَامَّةِ فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ الْمَكْتُوبَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضُ فِي اللَّهِ‏ (2).


34- جع، جامع الأخبار أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى(ع)هَلْ عَمِلْتَ لِي عَمَلًا إِلَى قَوْلِهِ وَ الْبُغْضُ فِي اللَّهِ‏ (3).

بيان: في القاموس الشجن الغصن المشتبك و الحديث ذو شجون فنون و أغراض قوله ما هي أي ما هي من أصفهان لكنها في تلك الناحية و في القاموس راوند موضع بنواحي أصفهان.


و أقول قد مر كثير من أخبار الباب في باب صفات المؤمن و صفات الشيعة و كتب الإمامة و سيأتي في سائر الأبواب..


____________

(1) ورايته خ ل.

(2) دعوات الراونديّ مخطوط.

(3) جامع الأخبار ص 149.

التالي الأصلية 253داخلي 253/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...