هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لَا شَكَّ فِي كَذِبِهِ وَ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مُتَّهَمُونَ بِالْغُلُوِّ وَ التَّفْوِيضِ (3) بيان قوله هذا حديث موضوع كلام الكشي أو الشيخ لأنه موجود في اختياره و لا ريب في كونه موضوعا و هو مشتمل على القول بالتناسخ و التشويش في ألفاظه و معانيه (4) فلهذا لم نتعرض لشرحه.
(1) ظاهر النسخة يتبنى على القول بالتناسخ و أن جابرا كان في العهد الأول هو نوح النبيّ (صلوات الله عليه) و على نبيّنا و آله، و لذلك قيل: ان في العبارة تصحيفا و الصواب «يا جابر! ان نوحا غرقهم أولا بالماء و غرقتهم آخرا بالعلم» و ليس بشيء.
(2) فيه تصحيف، و الظاهر أنّه يقول: فلما قال: «بالكوفة فكن». صرت بالكوفة أسمع أصوات الناس أو النوق أو النوف- و هو صوت الضبع- بها.
(3) رجال الكشّيّ ص 173.
(4) قد عرفت افادة الحديث للتناسخ، و هكذا تشويش ألفاظه في قوله «سمعت أخا النون بالكوفة» و أمّا التشويش في معانيه ففى قوله «و كان سبب توحيدى أن سمعت قوله بالالهية في الأئمّة».
(5) قال في قاموس الرجال: و قوله «فجاء بدورق» محرف «فجاء بدردق» ففى.