كش، رجال الكشي عن علي عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن علي بن مهزيار مثله (3)
____________
(1) الظاهر أن ما جعلناه بين المعقوفتين ليس من كلام الكشّيّ و روايته، بل كان من كلام بعض المحشين مرتبطا معلقا بهذه الجملة، فاشتبه على النسّاخ و نقلوه الى المتن، و ذلك لان ابن مهزيار قال في أول الحديث: انه في سنة ست و عشرين و مائتين كان بالقرعاء منصرفه من الكوفة فاتقد مسواكه نورا، ثمّ قال في آخره «فخبأته و عدت به الى الهادى (عليه السلام) و ذلك سنة ست و عشرين و مائتين بعد موت الجواد (عليه السلام) قابلا» يعنى في العام القابل فكيف يكون السنة القابلة أيضا سنة ست و عشرين و مائتين فتحتم الغلط في التاريخ، فصحف لفظ التاريخ بالتنازع، و هو غير عزيز في نسخة الكشّيّ.
و أمّا اعتراض ذاك المحشى فهو وارد، فان قول ابن مهزيار «قابلا» يعنى في العام القابل، و ان احتمل أن يكون سافر في تلك السنة مرتين، الا ان قوله «بعد موت الجواد (عليه السلام)» و قد توفى (عليه السلام) سنة عشرين و مائتين، يظهر منه أن سفره هذا كان قبل فوته (عليه السلام)، و لعلّ الصحيح في صدر الحديث: سنة عشرين و مائتين، بدون لفظ الست.