بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 119 من 925

صفحة
[صفحة 3]
و قال أي في سورة التوبة حيث قال‏ ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ‏ قيل إشارة إلى ما دل عليه قوله‏ ما كانَ‏ من النهي عن التخلف أو وجوب المتابعة بِأَنَّهُمْ‏ بسبب أنهم‏ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ أي شي‏ء من العطش‏ وَ لا نَصَبٌ‏ أي تعب‏ وَ لا مَخْمَصَةٌ أي مجاعة فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَطَؤُنَ‏ أي لا يدوسون‏ مَوْطِئاً أي مكانا يَغِيظُ الْكُفَّارَ أي يغضبهم وطؤه‏ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا كالقتل و الأسر و النهب‏ إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ‏ أي إلا استوجبوا الثواب و ذلك مما يوجب المسابقة إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‏ (3)


____________


(1) تفسير البيضاوى: 204.

(2) تفسير البيضاوى: 424، و الآية في الحديد: 10.

(3) براءة: 120.

التالي ص 119/925 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...