(2) أي أتى هلاكهم من قبل ذلك، يقال: اتى- كعنى- فلان من مأمنه: أى جاءه الهلاك من جهة أمنه.
(3) القلم: 35.
(4) الرعد: 16.
(5) الأعراف: 71.
(6) النحل: 105.
(7) القصص: 50.
(8) السجدة: 18.
(9) صدر الآية في سورة القتال: 14 و نصها: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ» و ذيله في سورة الرعد: 19 و نصها: أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» و الظاهر أن ما بينهما سقط من النسخ.