تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 285 من 925
صفحة
[صفحة 128] (4) يعني: [حيث قال: و أجده يقول: «فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» و يقول: «وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى» أعلم في الآية الأولى أن الاعمال الصالحة لا تكفر، و أعلم في الثانية أن الايمان و الاعمال الصالحات لا تنفع الا بعد الاهتداء] راجع الاحتجاج: ص 128 و الظاهر أن هذه العبارة التي جعلناه بين المعقوفتين كان في أصل المصنّف (قدّس سرّه) ملحقا بالمتن لكنه كان مكتوبا في الهامش، فنقلها الكتاب في غير موضعه مع اسقاط، كما ترى شطرا من هذه العبارة في نسخة الكمبانيّ بعد حديث العيّاشيّ ج 15 ص 257.