الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 292 من 925
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 153]
طَعِمْتُ طَعَاماً إِلَّا مَا تَنَاوَلَ مِنْهُ دَابَّتِي قَالَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ قَالَ فَعَضَّتْهُ رَاحِلَتُهُ (1) فَمَاتَ وَ أَمَرَ بِهِ فَغُسِّلَ وَ كُفِّنَ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ قَالَ فَلَمَّا وُضِعَ فِي اللَّحَدِ قَالَ هَذَا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ (2).
6- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ الزِّنَا مِنْهُ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أُولَئِكَ لَا وَ لَكِنَّهُ ذَنْبٌ إِذَا تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ مُدْمِنُ الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ وَ شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ (3).
7- شي، تفسير العياشي عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالَ الضَّلَالُ فَمَا فَوْقَهُ (4).
8- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْهُ(ع)بِظُلْمٍ قَالَ بِشَكٍ (5).
9- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِيقَوْلِهِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالَ آمَنُوا بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ص مِنَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يَخْلِطُوهَا بِوَلَايَةِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ فَهُوَ اللَّبْسُ بِظُلْمٍ وَ قَالَ أَمَّا الْإِيمَانُ فَلَيْسَ يَنْتَقِضُ كُلُّهُ وَ لَكِنْ يَنْتَقِضُ قَلِيلًا قَلِيلًا قُلْتُ بَيْنَ الضَّلَالِ وَ الْكُفْرِ مَنْزِلَةٌ قَالَ مَا أَكْثَرَ عُرَى الْإِيمَانِ (6).
بيان: أما الإيمان لعله(ع)ذكر أولا بعض أفراد الظلم ثم بين أن كل ظلم ينقض الإيمان و ينقصه لكن لا يذهبه بالكلية كل ظلم فإن بين الكفر و الإيمان الكامل منازل كثيرة.
10- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالَ نَعُوذُ بِاللَّهِ يَا بَا بَصِيرٍ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ لَبَسَ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ
____________
(1) العض معروف، و منه عضاض الدابّة يقال: برئت إليك من العضاض و العضيض، اذا باع دابة و برىء الى مشتريها من عضها الناس.
التالي
ص 292/925 — الأصلية 153
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...