بيان: سلب الإيمان الإيمان إما مرفوع بنيابة الفاعل أو منصوب بكونه ثاني مفعول سلب و المفعول الأول النائب للفاعل الضمير الراجع إلى الزاني فقال ما أكثر من يريد الحاصل أنه ليس لإرادة العود حكم العود كما أن إرادة أصل المعصية ليست كنفس المعصية فإنها صغيرة مكفرة و لو لم تكن مكفرة بعد الفعل باعتبار ترك التوبة و الإصرار على الذنب فلا ريب أن أصل الفعل أشد.
بيان: عاد الإيمان أي إليه فالمراد به الإيمان الكامل أو الإيمان الذي معه الروح فاللام للعهد و فيه إشارة إلى أن الإيمان الذي فارقه الروح ليس بإيمان كما أن الجسد الذي فارقه الروح ليس بإنسان مع أنه يحتمل أن تكون إضافة الروح إلى الإيمان بيانية و يحتمل أن يكون المراد عاد الإيمان إلى كماله أو إلى حالة التي كان عليها قبل الزنا أي كما أنه قبل الزنا كان إيمانه قابلا للشدة و الضعف