بيان: كأن المراد بالسكينة الثبات و طمأنينة النفس و شدة اليقين بحيث لا يتزلزل عند الفتن و عروض الشبهات بل هذا إيمان موهبي يتفرع على الأعمال الصالحة و المجاهدات الدينية سوى الإيمان الحاصل بالدليل و البرهان و لذا قال لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ و الحاصل أن تفسيره(ع)السكينة بالإيمان إما لكون هذا اليقين كمال الإيمان أو إيمانا موهبيا ينضم إلى الإيمان الاستدلالي و هذا مما يدل على أن اليقين يقبل الشدة و الضعف كما سيأتي تحقيقه إن شاء الله و كأن المراد بالروح أيضا الإيمان الموهبي لأنه قال ذلك بعد قوله كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ أو المراد به قوة الإيمان و كماله و يحتمل أن يكون المراد به
____________
(1) الكافي ج 2: 267.
(2) الكافي ج 2: 267 و الآية في المجادلة: 22، و في نسخة الكمبانيّ بعد هذا الحديث حديث آخر من الكافي مر تحت الرقم 10، مع شرحها نقلا عن المرآة، و لذلك حذفناه.
(3) الزيادة من المصدر، و الآية في سورة الفتح: 4.
(4) الكافي ج 2: 15، و الآية الأخيرة في المجادلة: 22.