بيان: خلق خلقا للإيمان قيل اللام لام العاقبة أي خلق خلقا عاقبتهم الإيمان في العلم الأزلي لا زوال لإيمانهم و هم الأنبياء و الأوصياء و التابعون لهم من المؤمنين الثابتين على الإيمان و خلق خلقا عاقبتهم الكفر في علمه عز و جل و خلق خلقا مترددين بين الإيمان و الكفر مستضعفين في علمه فمن آمن منهم كان إيمانه مستودعا فإن يشأ الله أن يتمه لهم لحسن استعدادهم و إقبالهم إلى الله عز و جل أتمه