بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 450 من 925

صفحة
[صفحة 239]

لِوِتْرٍ وَتَرَهُ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ زَبَدِ الْبَحْرِ ذُنُوباً كَفَّرَهَا اللَّهُ لَهُ‏ (1).


بيان: يقال وترته نقصته و الوتر بالكسر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي.

12- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ الْبَرْقِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ سَهْلٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَحَبَّ فِي اللَّهِ وَ أَبْغَضَ فِي اللَّهِ وَ أَعْطَى فِي اللَّهِ فَهُوَ مِمَّنْ كَمَلَ إِيمَانُهُ‏ (2).

بيان: من أحب لله أي أحب من أحب لأن الله يحبه و أمر بحبه من الأنبياء و الأوصياء(ع)و الصلحاء من المؤمنين لا للأغراض الدنيوية و الأطماع الدنية و أبغض لله أي أبغض من أبغض لأن الله يبغضه و أمر ببغضه من أئمة الضلالة و الكفار و المشركين و المخالفين و الظلمة و الفجار لمخالفتهم لله تعالى و أعطى لله أي أعطى من أمر الله بإعطائه من أئمة الدين و فقراء المؤمنين و صلحائهم خالصا لله من غير رئاء و لا سمعة و في بعض النسخ في الله في المواضع فهو أيضا بمعنى لله و في لتعليل أو المعنى الحب في سبيل طاعته فيرجع إليه أيضا فهو ممن كمل إيمانه لأن ولاية أولياء الله و معاداة أعدائه و إخلاص العمل له عمدة الإيمان و أعظم أركانه.


13- كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ وَ تُبْغِضَ فِي اللَّهِ وَ تُعْطِيَ فِي اللَّهِ وَ تَمْنَعَ فِي اللَّهِ‏ (3).

إيضاح العروة ما يكون في الحبل يتمسك به من أراد الصعود و عروة الكوز و نحوه و الأول هنا أنسب كأنه(ع)شبه الإيمان بحبل يرتقى به إلى الجنة


____________


(1) المحاسن: 265.

التالي ص 450/925 — الأصلية 239 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...