بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 471 من 925

صفحة
[صفحة 246]

سن، المحاسن عن أبيه عن النضر مثله‏ (1) بيان يسمع الناس على بناء الإفعال حال عن فاعل فنادى و في المحاسن ينادي بصوت يسمع فتلقاهم على بناء المجرد أو على بناء التفعل بحذف إحدى التاءين أي تستقبلهم و أي شي‏ء كانت أعمالكم أي منصوب بخبرية كانت أي أية مرتبة بلغ تحابكم و أي شي‏ء فعلتم حتى سميتم بهذا الاسم و قيل هو استبعاد لكون محض التحاب سبب هذه المنزلة و في المحاسن قالوا و أي شي‏ء قوله نعم أجر العاملين المخصوص بالمدح محذوف أي أجركم و ما أعطاكم ربكم.


20- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ عِلْمُهُ بِاللَّهِ وَ مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ يُبْغِضُ‏ (2).

بيان: علمه بالله أي بذاته و صفاته بقدر وسعه و طاقته و من يحب و من يبغض أي من يحبه الله من الأنبياء و الأوصياء(ع)و أتباعهم و من يبغضه الله من الكفار و أهل الضلال أو الضمير في الفعلين راجع إلى المؤمن أي علمه بمن يجب أن يحبه و يجب أن يبغضه و كأنه أظهر.


21- كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّكُمْ وَ مَا يَعْرِفُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِحُبِّكُمْ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُبْغِضُكُمْ وَ مَا يَعْرِفُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ بِبُغْضِكُمُ النَّارَ (3).

بيان قوله(ع)إن الرجل ليحبكم أقول يحتمل وجوها الأول أن يكون المراد بهم المستضعفين من المخالفين فإنهم يحبون الشيعة و لا يعرفون مذهبهم و يحتمل دخولهم الجنة بذلك الثاني أن يكون المراد بهم المستضعفين‏


____________


التالي ص 471/925 — الأصلية 246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...