تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 471 من 925
صفحة
[صفحة 246]
سن، المحاسن عن أبيه عن النضر مثله (1) بيان يسمع الناس على بناء الإفعال حال عن فاعل فنادى و في المحاسن ينادي بصوت يسمع فتلقاهم على بناء المجرد أو على بناء التفعل بحذف إحدى التاءين أي تستقبلهم و أي شيء كانت أعمالكم أي منصوب بخبرية كانت أي أية مرتبة بلغ تحابكم و أي شيء فعلتم حتى سميتم بهذا الاسم و قيل هو استبعاد لكون محض التحاب سبب هذه المنزلة و في المحاسن قالوا و أي شيء قوله نعم أجر العاملين المخصوص بالمدح محذوف أي أجركم و ما أعطاكم ربكم.
بيان: علمه بالله أي بذاته و صفاته بقدر وسعه و طاقته و من يحب و من يبغض أي من يحبه الله من الأنبياء و الأوصياء(ع)و أتباعهم و من يبغضه الله من الكفار و أهل الضلال أو الضمير في الفعلين راجع إلى المؤمن أي علمه بمن يجب أن يحبه و يجب أن يبغضه و كأنه أظهر.
بيان قوله(ع)إن الرجل ليحبكم أقول يحتمل وجوها الأول أن يكون المراد بهم المستضعفين من المخالفين فإنهم يحبون الشيعة و لا يعرفون مذهبهم و يحتمل دخولهم الجنة بذلك الثاني أن يكون المراد بهم المستضعفين