حَرَّمَ اللَّهُ أي حرمها بمعنى حرم قتلها إِلَّا بِالْحَقِ متعلق بالقتل المحذوف أو ب لا يَقْتُلُونَ يَلْقَ أَثاماً أي جزاء ثم يُضاعَفْ بدل من يلق و قال علي بن إبراهيم أثام واد من أودية جهنم من صفر مذاب قدامها حرة في جهنم يكون فيه من عبد غير الله و من قتل النفس التي حرم الله و تكون فيه الزناة و يضاعف لهم فيه العذاب فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
. و أقول الأخبار في ذلك كثيرة أوردتها في الأبواب السابقة لا سيما في باب الصفح عن الشيعة (2).
وَ مَنْ تابَ بترك المعاصي و الندم عليها وَ عَمِلَ صالِحاً بتلافي ما فرط أو خرج عن المعاصي و دخل في الطاعة فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ أي يرجع إليه بذلك مَتاباً مرضيا عند الله ماحيا للعقاب محصلا للثواب و قال علي بن إبراهيم لا يعود إلى شيء من ذلك بإخلاص و نية صادقة وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قال لا