تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 527 من 925
صفحة
[صفحة 3] يقيمون الشهادة الباطلة و عن الصادق(ع)هو الغناء (1) و قال علي بن إبراهيم الغناء و مجالس اللهو وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن الوقوف عليه و الخوض فيه و من ذلك الإغضاء عن الفحشاء و الصفح عن الذنوب و الكناية عما يستهجن التصريح به و في المجمع عن الباقر(ع)الذين إذا أرادوا ذكر الفرج كنوا عنه (2) و في الكافي عن الصادق(ع)أنه قال لبعض أصحابه أين نزلتم قالوا على فلان صاحب القيان فقال كونوا كراما ثم قال أ ما سمعتم قول الله عز و جل في كتابه وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً (3)
. وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَ عُمْياناً أي لم يقيموا عليها غير واعين لها و لا متبصرين بما فيها كمن لا يسمع و لا يبصر بل أكبوا عليها سامعين بآذان واعية مبصرين بعيون راعية و في الكافي عن الصادق(ع)قال مستبصرين ليسوا بشكاك (4) وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ بتوفيقهم للطاعة و حيازة الفضائل فإن المؤمن إذا شاركه أهله في طاعة الله سر به قلبه و قر بهم عينه لما يرى من مساعدتهم له في الدين و توقع لحوقهم به في الجنة.
وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً في الجوامع عن الصادق(ع)إيانا عنى و في رواية هي فينا