بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 543 من 925

صفحة
[صفحة 4]
- وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ لِقَلْبِهِ أُذُنَانِ فِي جَوْفِهِ أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ وَ أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْمَلَكُ فَيُؤَيِّدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ بِالْمَلَكِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ‏ (4)


و قد مضت الأخبار في ذلك‏ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ‏ بإخلاص الطاعة و العبادة منهم‏ وَ رَضُوا عَنْهُ‏ بثواب الجنة و قيل بقضاء الله عليهم في الدنيا فلم يكرهوه‏ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ‏ أي جند الله و أنصار دينه و رعاة خلقه‏ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏ أي إن جنود الله و أولياءه هم المنجحون الناجون الظافرون بالبغية فيقول تبجحا و إظهارا للفرح و السرور.


هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ‏ (5) هاؤُمُ‏ اسم لخذوا و الهاء في‏ كِتابِيَهْ‏ و نظائره الآتية للسكت تثبت في الوقف و تسقط في الوصل‏ إِنِّي ظَنَنْتُ‏ أي تيقنت كذا في التوحيد


- وَ الْإِحْتِجَاجُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: وَ الظَّنُّ ظَنَّانِ ظَنُّ شَكٍّ وَ ظَنُّ يَقِينٍ فَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْمَعَادِ مِنَ الظَّنِّ فَهُوَ ظَنُّ يَقِينٍ وَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا


____________


التالي ص 543/925 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...