بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 560 من 925

صفحة
[صفحة 273]

فِي الْبَاطِنِ‏ (1).


بيان: قال في النهاية في حديث علي(ع)أنه ذكر آخر الزمان و الفتن ثم قال خير أهل ذلك الزمان كل مؤمن نومة النومة بوزن الهمزة الخامل الذكر الذي لا يؤبه له و قيل الغامض في الناس الذي لا يعرف الشر و أهله و قيل النومة بالتحريك الكثير النوم و أما الخامل الذي لا يؤبه له فهو بالتسكين و من الأول حديث ابن عباس أنه قال لعلي ما النومة قال الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شي‏ء انتهى.


- وَ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ وَ ذَلِكَ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا كُلُّ مُؤْمِنٍ نُوَمَةٍ إِنْ شَهِدَ لَمْ يُعْرَفْ وَ إِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَ أَعْلَامُ السُّرَى لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ وَ لَا الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ أُولَئِكَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ وَ يَكْشِفُ عَنْهُمْ ضَرَّاءَ نَقِمَتِهِ.


. و قال السيد رضي الله عنه قوله(ع)كل مؤمن نومة فإنما أراد به الخامل الذكر القليل الشر و المساييح جمع مسياح و هو الذي يسيح بين الناس بالفساد و النمائم و المذاييع جمع مذياع و هو الذي إذا سمع لغيره بفاحشة أذاعها و نوه بها و البذر جمع بذور و هو الذي يكثر سفهه و يلغو منطقه انتهى‏ (2).


و لم يذكر الجوهري النومة بالهمزة و قال رجل نومة بالضم ساكنة الواو أي لا يؤبه له و رجل نومة بفتح الواو أي نئوم و هو الكثير النوم و في القاموس و هو نائم و نئوم و نومة كهمزة و صرد ثم قال و نومة كهمزة و أمير مغفل أو خامل و الأول بالهمزة و الباقي بالواو.


و افتقده أي طلبه عند غيبته و الجملتان كالتفسير للنومة على الظاهر فالمراد


____________


التالي ص 560/925 — الأصلية 273 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...