بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 571 من 925

صفحة
[صفحة 277]

بِاللَّيْلِ وَ رَمَقَهُ كَنَصَرَهُ أَيْ لَحَظَهُ لَحْظاً خَفِيفاً وَ أَقُولُ سَيَأْتِي مَزِيدُ شَرْحِ الْخَبَرِ فِي أَبْوَابِ الْمَنَاهِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ.


10- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ الْأَشَلِّ عَنْ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏ إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ (1) ثُمَّ قَالَ تَدْرُونَ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ قَالُوا مَنْ هُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ هُمْ نَحْنُ وَ أَتْبَاعُنَا فَمَنْ تَبِعَنَا مِنْ بَعْدِنَا طُوبَى لَنَا وَ طُوبَى لَهُمْ أَفْضَلُ مِنْ طُوبَى لَنَا قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا شَأْنُ طُوبَى لَهُمْ أَفْضَلُ مِنْ طُوبَى لَنَا أَ لَسْنَا نَحْنُ وَ هُمْ عَلَى أَمْرٍ قَالَ لَا لِأَنَّهُمْ حُمِّلُوا مَا لَمْ تُحَمَّلُوا عَلَيْهِ وَ أَطَاقُوا مَا لَمْ تُطِيقُوا (2).

11- شي، تفسير العياشي عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ إِذَا أَدَّوْا فَرَائِضَ اللَّهِ وَ أَخَذُوا سُنَنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ تَوَرَّعُوا عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ زَهِدُوا فِي عَاجِلِ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَ رَغِبُوا فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ وَ اكْتَسَبُوا الطَّيِّبَ مِنْ رِزْقِ اللَّهِ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا يُرِيدُونَ بِهِ التَّفَاخُرَ وَ التَّكَاثُرَ ثُمَّ أَنْفَقُوا فِيمَا يَلْزَمُهُمْ مِنْ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ بَارَكَ اللَّهُ لَهُمْ فِيمَا اكْتَسَبُوا وَ يُثَابُونَ عَلَى مَا قَدَّمُوا لآِخِرَتِهِمْ‏ (3).

12- جا، المجالس للمفيد عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَاقَانَ عَنْ سُلَيْمٍ الْخَادِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ صَاحِبَ الدِّينِ فَكَّرَ فَعَلَتْهُ السَّكِينَةُ وَ اسْتَكَانَ فَتَوَاضَعَ وَ قَنِعَ فَاسْتَغْنَى وَ رَضِيَ بِمَا أُعْطِيَ وَ انْفَرَدَ فَكُفِيَ الْأَحْزَانَ وَ رَفَضَ الشَّهَوَاتِ فَصَارَ حُرّاً وَ خَلَعَ الدُّنْيَا فَتَحَامَى الشُّرُورَ وَ طَرَحَ الْحَسَدَ فَظَهَرَتِ الْمَحَبَّةُ وَ لَمْ يُخِفِ النَّاسَ فَلَمْ يَخَفْهُمْ وَ لَمْ يُذْنِبْ إِلَيْهِمْ فَسَلِمَ مِنْهُمْ وَ سَخِطَ نَفْسَهُ عَنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَفَازَ وَ اسْتَكْمَلَ الْفَضْلَ وَ أَبْصَرَ الْعَافِيَةَ فَأَمِنَ النَّدَامَةَ (4).

____________


(1) يونس: 68.

التالي ص 571/925 — الأصلية 277 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...