هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لَا شَكَّ فِي كَذِبِهِ وَ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مُتَّهَمُونَ بِالْغُلُوِّ وَ التَّفْوِيضِ (3) بيان قوله هذا حديث موضوع كلام الكشي أو الشيخ لأنه موجود في اختياره و لا ريب في كونه موضوعا و هو مشتمل على القول بالتناسخ و التشويش في ألفاظه و معانيه (4) فلهذا لم نتعرض لشرحه.