بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 593 من 925

صفحة
[صفحة 285]

بيان في القاموس القرعاء منهل بطريق مكة بين القادسية و العقبة و قال الرش المطر القليل و أرشت السماء كرشت قوله و عدت به أقول في النسخ هنا اختلاف كثير ففيما عندنا من نسخة اختيار الكشي و عدت به إلى الرضا(ع)قابلا فكشفت له‏ (1) و ليست فيه الزيادة و في بعض كتب الرجال و عدت به إلى الهادي(ع)و ذلك سنة ست و عشرين و مائتين بعد موت الجواد(ع)فتخم الغلظ في التنازع قابلا و كشفت و في بعضها سنة ست و عشرين بعد موت الجواد(ع)فتحتم الغلظ في التنازع و في بعضها فتجشم و في بعضها في سنة عشرين و هي سنة وفاة الجواد(ع)و الحاصل أنه قرب التنازع أو تحتم و التنازع إما في حقيقة نور السواك أو في شي‏ء آخر من الإمامة و غيرها و النسخة الأولى أظهر.


20- طا، الأمان‏ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ لِلَّهِ مُخْلِصاً أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْبَرْقِيِّ مِنْ كِتَابِهِ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْشَعُ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ يَهَابُهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ قَالَ إِذَا كَانَ مُخْلِصاً لِلَّهِ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى هَوَامَّ الْأَرْضِ وَ سِبَاعَهَا وَ طَيْرَ السَّمَاءِ وَ حِيتَانَ الْبَحْرِ فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ الرِّجَالِ لِلْكَشِّيِّ وَ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْكَرَامَاتِ وَ لَمْ يَحْضُرْنَا لَفْظُهُ فَنَذْكُرُ الْآنَ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَ خَوَاصِّ مَوْلَانَا عَلِيٍّ(ع)مِنْ شِيعَتِهِ كَانَ قَدْ سَجَدَ فَتَطَوَّقَ أَفْعًى عَلَى حَلْقِهِ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالِ سُجُودِهِ وَ مُرَاقَبَةِ مَعْبُودِهِ حَتَّى انْفَصَلَ الْأَفْعَى عَنْ رَقَبَتِهِ بِغَيْرِ حِيلَةٍ مِنْهُ بَلْ بِفَضْلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ رَحْمَتِهِ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنْ عَلِيٍّ الزَّاهِدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ السِّبْطِ(ع)أَنَّهُ كَانَ قَائِماً فِي الصَّلَاةِ فَانْحَدَرَ أَفْعَى مِنْ رَأْسِ جَبَلٍ فَصَعِدَ عَلَى ثِيَابِهِ وَ دَخَلَ مِنْ زِيقِهِ وَ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ ثِيَابِهِ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ عَنْ حَالِ صَلَاتِهِ وَ مُرَاقَبَتِهِ لِمَالِكِ حَيَاتِهِ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ السَّفَرِ وَ قَدْ نَقَلْنَاهُ بِلَفْظِهِ فِي كِتَابِ الْكَرَامَاتِ‏

____________


(1) و هو يؤيد ما ذكرناه.

التالي ص 593/925 — الأصلية 285 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...