تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 599 من 925
صفحة
[صفحة 253] (1) روى البرقي في المحاسن ص 253 كتاب مصابيح الظلم مثل هذا الحديث مسندا الى جابر الجعفى رفعه، و فيه: «فلما جلست منها مجلس الرجل من المرأة ذكرت النار فقمت عنها فرقا منك» الخ.
(2) في المحاسن: فأتيتهما بقعب من لبن فخفت- ان أضعه- أن يمج فيه هامة، و كرهت أن اوقظهما من نومهما فيشق ذلك عليهما، فلم أزل كذلك حتّى استيقظا و شربا» الخ.
(3) في المحاسن: انى استأجرت قوما يحرثون كل رجل منهم بنصف درهم فلما فرغوا أعطيتهم اجورهم فقال أحدهم: قد عملت عمل اثنين، و اللّه لا آخذ الا درهما واحدا: و ترك ماله عندي، فبذرت بذلك النصف الدرهم في الأرض فأخرج اللّه من ذلك رزقا، و جاء صاحب النصف الدرهم فأراده فدفعت إليه ثمان عشرة ألف» الخ. و سيجيء نصه في ج 70 الباب 17 باب الإخلاص و معنى قربه تعالى.