تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 620 من 1067
صفحة
(5) هو أبو الفضل بن موسى بن عياض المالكى الاندلسى الأصل، كان امام وقته في الحديث و علومه، و صنف التصانيف منها مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث المختص بالصحاح الثلاثة: الموطأ، صحيح البخاريّ و صحيح مسلم. توفى بمراكش 544.
245
يمينا و شمالا فيمكن أن يكون المقربون في يمينه و من دونهم في شماله و كلاهما يمين مبارك يأمن من استقر فيهما و قيل يحتمل أن يراد به الرحمة و لها أفراد متفاوتة فأقواهما يمين و أدونهما يسار و كلاهما مبارك ينجي من أهوال القيامة.
و قال في النهاية فيه و كلتا يديه يمين أي إن يديه تبارك و تعالى بصفة الكمال لا نقص في واحدة منهما لأن الشمال ينقص عن اليمين و كل ما جاء في القرآن و الحديث من إضافة اليد و الأيدي و اليمين و غير ذلك من أسماء الجوارح إلى الله تعالى فإنما هو على سبيل المجاز و الاستعارة و الله تعالى منزه عن التشبيه و التجسيم انتهى.