بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 632 من 925

صفحة
[صفحة 306]

فِي الْعَالَمِ وَ يُصَلُّونَ وَ النَّاسُ نِيَامٌ غَافِلُونَ‏ (1).


بيان: أولو النهى في القاموس النهية بالضم العقل كالنهى و هو يكون جمع نهية أيضا و قال الراغب النهية العقل الناهي عن القبائح جمعها نهى قال عز و جل‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى‏ انتهى‏ (2) و الأحلام جمع حلم بالكسر بمعنى العقل أو الأناة و عدم التسرع إلى الانتقام و هو هنا أظهر و في القاموس الرزين الثقيل و ترزن في الشي‏ء توقر و صلة الأرحام عطف على الأحلام و يمكن أن يكون الواو جزء الكلمة و الصاد مفتوحة جمع واصل و المتعاهدين في أكثر النسخ بالنصب فيكون نصبا على المدح كما قالوا في قوله تعالى في سورة النساء وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ (3) و يمكن على الاحتمال الثاني في وصلة الأرحام نصب الوصلة على المدح.


و الناس نيام غافلون نيام جمع نائم و غافلون خبر بعد خبر أي بعضهم نيام و بعضهم غافلون أو صفة كاشفة أي المراد بالنيام الغافلون كما


- وَرَدَ النَّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا


. 28- كا، الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَلْيَنُكُمْ كَنَفاً وَ أَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدُّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ فِي دِينِهِ وَ أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَكْظَمُكُمْ لِلْغَيْظِ وَ أَحْسَنُكُمْ عَفْواً وَ أَشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ‏ (4).


بيان: و ألينكم كنفا أي لا يتأذى من مجاورتهم و مجالستهم و من ناحيتهم أحد في القاموس أنت في كنف الله محركة في حرزه و ستره و هو الجانب و الظل‏

____________


التالي ص 632/925 — الأصلية 306 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...