تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 652 من 1067
صفحة
توالت أفعالهم على موافقة الحق (3).
و قال رحمه الله في قوله تعالى الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أي أعطيناهم ما به يصح الفعل منهم و سلطناهم في الأرض أدوا الصلاة بحقوقها و أعطوا ما افترض الله عليهم من الزكاة وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ و هو الحق لأنه تعرف صحته وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ و هو الباطل لأنه لا يمكن معرفة صحته و يدل على وجوبهما و
- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)نَحْنُ هُمْ وَ اللَّهِ.
وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ أي يبطل كل ملك سوى