تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 710 من 925
صفحة
[صفحة 342]
علومكم و عقولكم وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ المكتوبة التي جاء بها محمد ص و أقيموا أيضا الصلاة على محمد و آله الطاهرين.
وَ آتُوا الزَّكاةَ من أموالكم إذا وجبت و من أبدانكم إذا لزمت و من معونتكم إذا التمست و في الأخبار الكثيرة أنها شاملة للفطرة بل نزلت فيها لأنها لما نزلت لم يكن للناس أموال و إنما كانت الفطرة وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ أي تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله في الانقياد لأولياء الله و قيل أي في جماعتهم للصلاة و قيل هذا فرد من أفراد ذاك أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ أي بالصدقات و أداء الأمانات وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ تتركونها وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أي التوراة الآمرة لكم بالخيرات الناهية عن المنكرات أَ فَلا تَعْقِلُونَ ما عليكم من العقاب في ذلك.