. وَ إِنَّها قال علي بن إبراهيم يعني الصلاة و قيل الاستعانة بهما و قال الإمام(ع)إن هذه الفعلة من الصلوات الخمس و الصلاة على محمد و آله مع الانقياد لأوامرهم و الإيمان بسرهم و علانيتهم و ترك معارضتهم بلم و كيف لَكَبِيرَةٌ عظيمة و قيل ثقيلة شاقة كقوله عز و جل كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ قال الإمام أي الخائفين عقاب الله في مخالفته