بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 712 من 925

صفحة
[صفحة 2]
- وَ فِي الْمَجْمَعِ وَ الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ غَمٌّ مِنْ غُمُومِ الدُّنْيَا أَنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَدْخُلَ مَسْجِدَهُ فَيَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ فَيَدْعُوَ اللَّهَ فِيهَا أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ‏ وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ (2)


. وَ إِنَّها قال علي بن إبراهيم يعني الصلاة و قيل الاستعانة بهما و قال الإمام(ع)إن هذه الفعلة من الصلوات الخمس و الصلاة على محمد و آله مع الانقياد لأوامرهم و الإيمان بسرهم و علانيتهم و ترك معارضتهم بلم و كيف‏ لَكَبِيرَةٌ عظيمة و قيل ثقيلة شاقة كقوله عز و جل‏ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ‏ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ‏ قال الإمام أي الخائفين عقاب الله في مخالفته‏


____________


التالي ص 712/925 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...