تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 715 من 925
صفحة
[صفحة 343]
في أعظم فرائضه الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ في التوحيد و الإحتجاج و العياشي عن أمير المؤمنين(ع)يوقنون أنهم يبعثون و الظن منهم يقين و قال(ع)اللقاء البعث و الظن هاهنا اليقين (1) و في تفسير الإمام(ع)يقدرون و يتوقعون أنهم يلقون ربهم اللقاء الذي هو أعظم كرامته لعباده وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ إلى كرامته و نعيم جناته قال و إنما قال يظنون لأنهم لا يدرون بما ذا يختم لهم لأن العاقبة مستورة عنهم لا يعلمون ذلك يقينا لأنهم لا يأمنون أي يغيروا أو يبدلوا
. وَ إِذْ أَخَذْنا (2) قال الإمام أي و اذكروا إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ عهدهم المؤكد عليهم لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ لا تشبهوه بخلقه و لا تجوروه في حكمه و لا تعملوا ما يراد به وجهه تريدون به وجه غيره