بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 751 من 1067

صفحة

و رابعها الفكر و في الحديث تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة قال بعض‏






294


الأكابر إنما كان الفكر أفضل لأنه عمل القلب و هو أفضل من الجوارح فعمله أشرف من عملها أ لا ترى إلى قوله تعالى‏ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي‏ (1) فجعل الصلاة وسيلة إلى ذكر القلب و المقصود أشرف من الوسيلة.


و خامسها الذكر و المراد به الذكر اللساني و قد اختاروا له كلمة التوحيد لاختصاصها بمزايا ليس هذا محل ذكرها.


و سادسها نظر الاعتبار كما قال سبحانه‏ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ (2) و سابعها النطق بالحكمة و المراد بها ما تضمن صلاح النشأتين أو صلاح النشأة الأخرى من العلوم و المعارف أما ما تضمن صلاح الحال في الدنيا فقط فليس من الحكمة في شي‏ء.

التالي ص 751/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...