بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 8 من 465

صفحة
[صفحة 6]

أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْوَلَايَةِ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْوَلَايَةِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ أَئِمَّتِي عَلَيْهِ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ وَ أَدِينُ اللَّهَ بِهِ قَالَ يَا عَمْرُو هَذَا وَ اللَّهِ دِينِي وَ دِينُ آبَائِيَ الَّذِي نَدِينُ اللَّهَ بِهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ فَاتَّقِ اللَّهَ وَ كُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ وَ لَا تَقُلْ إِنِّي هَدَيْتُ نَفْسِي بَلْ هَدَاكَ اللَّهُ فَاشْكُرْ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَ لَا تَكُنْ مِمَّنْ إِذَا أَقْبَلَ طُعِنَ فِي عَيْنَيْهِ وَ إِذَا أَدْبَرَ طُعِنَ فِي قَفَاهُ وَ لَا تَحْمِلِ النَّاسَ عَلَى كَاهِلِكَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ إِنْ حَمَلْتَ النَّاسَ عَلَى كَاهِلِكَ أَنْ يُصَدِّعُوا شَعَبَ كَاهِلِكَ‏ (1).


كا، الكافي عن علي عن أبيه و أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان‏ مثله‏ (2) بيان في القاموس التنزه التباعد و الاسم النزهة بالضم و مكان نزه ككتف و نزيه و أرض نزهة بكسر الزاي و نزيهة بعيدة عن الريف و غمق المياه و ذبان القرى و مد البحار و فساد الهواء نزه ككرم و ضرب نزاهة و نزاهية و الرحل تباعد عن كل مكروه فهو نزيه و استعمال التنزه في الخروج إلى البساتين و الخضر و الرياض غلط قبيح و هو بنزهة من الماء بالضم ببعد (3).


و أقول كفى باستعماله(ع)في هذا المعنى شاهدا على صحته و فصاحته و إن أمكن حمله على بعض المعاني التي ذكرها مع أنهم(ع)قد كانوا يتكلمون بعرف المخاطبين و مصطلحاتهم تقريبا إلى أفهامهم و قال في المصباح قال ابن السكيت في فصل ما تضعه العامة في غير موضعه خرجنا نتنزه إذا خرجوا إلى البساتين و إنما


____________


(1) رجال الكشّيّ ص 356.

(2) الكافي: ج 2 ص 23. مع اختلاف يسير.

(3) القاموس ج 4: 294. و الريف: أرض فيها زرع و خصب، و قيل: حيث تكون الخضر و المياه، و غمق البحار: نداه يعنى رطوبة الهواء، و ذبان جمع ذباب و هى في القرى لقذارة أرضها و هوائها أكثر منها في المدن، و مد البحار: نداها في صميم الحر تقع على الناس ليلا.

التالي ص 8/465 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...