بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 910 من 1067

صفحة

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ‏ (1) قيل أي يداومون قراءته أو متابعة ما فيه حتى صارت سمة لهم و عنوانا سِرًّا وَ عَلانِيَةً كيف اتفق من غير قصد إليهما و قيل السر في المسنونة و العلانية في المفروضة يَرْجُونَ تِجارَةً تحصيل ثواب بالطاعة و هو خبر إن‏ لَنْ تَبُورَ لن تكسد و لن تهلك بالخسران صفة للتجارة لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ‏ علة لمدلوله أو لمدلول ما عد من امتثالهم أو عاقبة ليرجون‏ وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ‏ على ما يقابل أعمالهم‏ إِنَّهُ غَفُورٌ لفرطاتهم‏ شَكُورٌ لطاعاتهم أي مجازيهم عليها و هو علة للتوفية و الزيادة أو خبر إن و يَرْجُونَ‏ حال من واو وَ أَنْفَقُوا اتَّقُوا

التالي ص 910/1067 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...