تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 104 من 410
»»
[صفحة 104]
المجهول ويحكم لا تغتروا في القاموس ويح لزيد و ويحا له كلمة رحمة و رفعه على الابتداء و نصبه بإضمار فعل و ويح زيد و ويحه نصبهما به أيضا أو أصله وي فوصلت بهاء مرة و بلام مرة و بباء مرة و بسين مرة و في النهاية ويح كلمة ترحم و توجع يقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها و قد يقال بمعنى المدح و التعجب و هي منصوبة على المصدر و قد ترفع و تضاف و لا تضاف يقال ويح زيد و ويحا له و ويح له (1).
بيان: فذكرنا الأعمال أي قلتها و كثرتها أو مدخليتها في الإيمان ما أضعف عملي صيغة تعجب كما هو الظاهر أو ما نافية و أضعف بصيغة المتكلم أي ما أعد عملي ضعيفا و على الأول يتوهم في نهيه(ع)و أمره بالاستغفار منافاة لما مر في الأخبار من ترك العجب و الاعتراف بالتقصير و يمكن الجواب عنه بوجوه.
الأول ما قيل إن النهي للفتوى بغير علم لا للاعتراف بالتقصير.
الثاني أنه كان ذلك لاستشمامه منه رائحة الاتكال على العمل مع أن العمل
____________
(1) القاموس ج 1 ص 256، و قال في ص 138: ويب كويل، تقول: و يبك و ويب لك و ويب لزيد و ويبا له ... و معنى الكل ألزمه اللّه ويلا، و قال في ج 2 ص 258: و يس كلمة تستعمل في موضع رأفة و استملاح للصبى، و الويس: الفقر، و ما يريده الإنسان: ضد.