بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · الصفحة الأصلية 107 / داخلي 107 من 410

[صفحة 107]

هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ وَ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ (رحمه اللّه) قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً (1) وَ تَمَامُ الْخَبَرَ فِي أَبْوَابِ الْمَوَاعِظِ (2).


وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص قُلِ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً (3).


4- نبه، تنبيه الخاطر ابْنُ أَبِي سَمَّالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ اسْتَفْتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ فَأَفْتَاهُ بِخِلَافِ مَا يُحِبُّ فَرَأَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَرَاهَةَ فِيهِ فَقَالَ يَا هَذَا اصْبِرْ عَلَى الْحَقِّ فَإِنَّهُ لَمْ يَصْبِرْ أَحَدٌ قَطُّ لِحَقٍّ إِلَّا عَوَّضَهُ اللَّهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ.

5- نهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لِاسْتِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ‏ (4).

وَ قَالَ(ع)مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ‏ (5).


وَ قَالَ(ع)إِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِي‏ءٌ وَ إِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِي‏ءٌ (6).


وَ قَالَ(ع)إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ كَانَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ أَحَبَّ إِلَيْهِ وَ إِنْ نَقَصَهُ وَ كَرَثَهُ مِنَ الْبَاطِلِ وَ إِنْ جَرَّ فَائِدَةً وَ زَادَهُ‏ (7).


وَ قَالَ(ع)أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَى لِقِلَّةِ أَهْلِهِ فَإِنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى مَائِدَةٍ شِبَعُهَا قَصِيرٌ وَ جُوعُهَا طَوِيلٌ وَ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى قَوْلِهِ‏


____________

(1) الخصال ج 2 ص 3.

(2) راجع ج 77 ص 73.

(3) راجع معاني الأخبار ص 332، الخصال ج 2 ص 104، أمالي الطوسيّ ج 2 ص 138.

(4) نهج البلاغة ج 2 ص 166.

(5) نهج البلاغة ج 2 ص 187.

(6) نهج البلاغة ج 2 ص 235.

(7) نهج البلاغة ج 1 ص 258.

التالي الأصلية 107داخلي 107/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...