(1) يعني الرضا (عليه السلام)، كما سيجيء و قد أخرجه المؤلّف في كتاب الاحتجاج راجع ج 10 ص 351 من هذه الطبعة و فيه سقط، و أخرج مثله الاربلى في كشف الغمّة ج 3 ص 147.
(2) الأعراف: 32.
(3) كذا في جميع نسخ النهج، و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 3 ص 11 و في ط ص 17: أن الصحيح هو الربيع بن زياد الحارثى فراجع.
(4) يعني الخشن من أثواب الصوف لا الكساء الذي يلبس اليوم فوق الثياب.
(5) نهج البلاغة ج 1 ص 448، تحت الرقم 207 من الخطب.