بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 311 من 410

[صفحة 311]

بْنِ عَلِيِّ بْنِ النَّاصِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا قَالَ الَّذِي يَتْرُكُ حَلَالَهَا مَخَافَةَ حِسَابِهِ وَ يَتْرُكُ حَرَامَهَا مَخَافَةَ عَذَابِهِ‏ (1).


7- لي، الأمالي للصدوق قَدْ مَضَى فِي بَابِ الْيَقِينِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ صَلَاحَ أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالزُّهْدِ وَ الْيَقِينِ وَ هَلَاكَ آخِرِهَا بِالشُّحِّ وَ الْأَمَلِ‏ (2).

8- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَدُّ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ فَقَدْ حَدَّهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ‏ إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِاللَّهِ أَخْوَفُهُمْ بِاللَّهِ وَ أَخْوَفَهُمْ لَهُ أَعْلَمُهُمْ بِهِ وَ أَعْلَمَهُمْ بِهِ أَزْهَدُهُمْ فِيهَا (3).

- ل، الخصال لي‏ (4)، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ بِما آتاكُمْ‏ (5)


. 9- ضه، روضة الواعظين قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلْقِي الْحِكْمَةَ.


- وَ قَالَ ص الْمُؤْمِنُ بَيْتُهُ قَصَبٌ وَ طَعَامُهُ كِسَرٌ وَ رَأْسُهُ شَعِثٌ وَ ثِيَابُهُ خَلَقٌ وَ قَلْبُهُ خَاشِعٌ وَ لَا يَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئاً.


10- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)مَا الزُّهْدُ قَالَ الزُّهْدُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ فَأَعْلَى دَرَجَاتِ الزُّهْدِ أَدْنَى دَرَجَاتِ الرِّضَا أَلَا وَ إِنَّ الزُّهْدَ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ‏ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ‏ (6).

____________

(1) أمالي الصدوق ص 215، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 52.

(2) أمالي الصدوق ص 137 راجع ص 173 فيما سبق.

(3) تفسير القمّيّ ص 493 و تراه في الكافي ج 2 ص 128.

(4) في الأمالي: محمّد بن موسى المتوكل عن سعد إلخ.

(5) أمالي الصدوق ص 367.

(6) تفسير القمّيّ 587 و الآية في الحديد: 23.

التالي الأصلية 311داخلي 311/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...