بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 401

[صفحة 401]

مِنْ أَصْحَابِهِ فِي حَاجَةٍ فَرَجَعَ أَحَدُهُمَا مِثْلَ الشَّنِّ الْبَالِي وَ الْآخَرُ شَحِماً وَ سَمِيناً فَقَالَ لِلَّذِي مِثْلُ الشَّنِّ مَا بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى قَالَ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ وَ قَالَ لِلْآخَرِ السَّمِينِ مَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى فَقَالَ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ‏ (1).


75- نَوَادِرُ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَطَرَقَتْهُ امْرَأَةٌ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ لَهُ أَضِفْنِي فَقَالَ امْرَأَةٌ مَعَ رَجُلٍ لَا يَسْتَقِيمُ قَالَتْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَأْكُلَنِي السَّبُعُ فَتَأْثَمَ فَخَرَجَ وَ أَدْخَلَهَا قَالَ وَ الْقِنْدِيلُ بِيَدِهِ فَذَهَبَ يَصْعَدُ بِهِ فَقَالَتْ لَهُ أَدْخَلْتَنِي مِنَ النُّورِ إِلَى‏ (2) الظُّلْمَةِ قَالَ فَرَدَّ الْقِنْدِيلَ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَتْهُ الشَّهْوَةُ فَلَمَّا خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ قَرَّبَ خِنْصِرَهُ إِلَى النَّارِ فَلَمْ يَزَلْ كُلَّمَا جَاءَتْهُ الشَّهْوَةُ أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ النَّارَ حَتَّى أَحْرَقَ خَمْسَ أَصَابِعَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ اخْرُجِي فَبِئْسَتِ الضَّيْفَةُ كُنْتِ لِي.

____________

(1) مشكاة الأنوار ص 36.

(2) من الظلمة الى النور ظ.

التالي صفحة 401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...