تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · الصفحة الأصلية 99 / داخلي 99 من 410
»»
[صفحة 99]
و التخشع إظهار الخشوع و هو التذلل لله مع الخوف منه و استعمال الجوارح فيما أمر الله به و ينسب إلى القلب و إلى الجوارح معا و الأمانة ضد الخيانة أي أداء حقوق الله و الخلق و عهودهم و ترك الغدر و الخيانة فيها و في ما و الإنابة أي التوبة و الرجوع إلى الله و كثرة ذكر الله باللسان و القلب و الصوم عطف على الذكر و في ما و بر الوالدين.
و التعهد للجيران أي رعاية أحوالهم و ترك إيذائهم و تحمل الأذى عنهم و عيادة مرضاهم و تشييع جنائزهم و عدم منع الماعون عنهم و سيأتي الخلاف في كون الفقير أسوأ حالا أو المسكين و التخصيص بهما لكون رعايتهما أهم و إلا يلزم رعاية الجيران مطلقا و في ما و تعاهد الجيران.
و الغارمين إما عطف على الفقراء أو على الجيران و كانوا أمناء عشائرهم أي يأتمنونهم و يعتمدون عليهم في جميع الأشياء من الأموال و الفروج و حفظ الأسرار و العشائر جمع العشيرة و هي القبيلة و في لي و غيره فقال جابر يا ابن رسول الله لست أعرف أحدا بهذه الصفة.
قوله(ع)لا تذهبن بك المذاهب أي إلى الباطل و الاغترار و ترك العمل حسب الرجل أن يقول التركيب مثل حسبك درهم أي كافيك و حرف الاستفهام مقدر و هو على الإنكار أي لا يكفيه ذلك فعالا أي كثير الفعل لما يقتضيه اعتقاده من متابعة الأئمة(ع)في جميع الأمور و ليست هذه الفقرة في لي قوله فرسول الله الظاهر أنها جملة معترضة و في لي و بعض الكتب و رسول الله و هو أظهر فتكون جملة حالية و يحتمل أن يكون على النسختين عطفا على أحب و يكون داخلا في مقول القول أي لو قال المخالف إني أحب رسول الله و هو أفضل من علي فكما أنكم تتكلون على حب علي أنا أتكل على حب رسول الله ص لم يمكنكم إلزامه بالجواب لأنكم إذا قلتم لا ينفعكم حب محمد مع مخالفته في القول بأوصيائه يمكنه أن يقول فكذا لا ينفعكم حب علي مع مخالفتكم له في الأفعال و الأقوال و في لي و غيره لا يعمل بعمله و لا يتبع سنته