تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 1013 من 1140
صفحة
[صفحة 362]
توضيح ركب البحر البحر مفعول به أو مفعول فيه أي ركب السفينة في البحر و قيل أراد بالبحر السفينة من قبيل تسمية الحال باسم المحل بقرينة رجوع الضمير المستتر في قوله فكسر إليه و الباء في بأهله بمعنى مع و انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل و الحرمة بالضم ما لا يحل انتهاكه فلم يعلم أي تلك الواقعة إلا في حالة كانت المرأة قائمة على رأسها مجلس الرجل أي وقت الجماع و يقال فرق كتعب أي خاف و المصدر الفرق بالتحريك و صادفه وجده و لقيه و حمي الشمس كرضي اشتد حرها و تجاسر عليه اجترأ و تؤمن على بناء التفعيل أي تقول آمين.
فما كان أي شيء أسرع من تظليل الغمامة و في النهاية الملي طائفة من الزمان لا حد لها يقال مضى ملي من النهار و ملي من الدهر أي طائفة منه و يدل على أن ترك كبيرة واحدة مع القدرة عليها خوفا من الله و خالصا لوجهه موجب لغفران الذنوب كلها و لو كان حق الناس لأن الرجل كان يقطع الطريق مع احتمال أن تكون المغفرة للخوف مع التوبة إلى الله و المراجعة إلى الناس في حقوقهم كما يفهم من قوله و ليس له همة إلا التوبة و المراجعة.