تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 1038 من 1140
صفحة
[صفحة 373]
فيه و القتل و الضرب بالظن من غير ثبوت شيء عليه شرعا و أمثال ذلك و الشجاعة الجرأة في الجهاد مع أعادي الدين مع تحقق شرائطه و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و مجاهدة النفس و الشيطان.
و المروءة بالهمز و قد يشدد الواو بتخفيف الهمزة هي الإنسانية و هي صفات إذا كانت في الإنسان يحق أن يسمى إنسانا أو يحق للإنسان من حيث إنه إنسان أن يأتي بها فهو مشتق من المرء فهي من أمهات الصفات الكمالية قال في المصباح المروءة آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق و جميل العادات انتهى و قريب منه معنى الفتوة و يعبر عنها بالفارسية بمردي و جوانمردي و يرجع أكثر ما يندرج فيه إلى البذل و السخاء و حسن المعاشرة و كثرة النفع للعباد و الإتيان بما يعظم عند الناس من ذلك.
. قوله قال و روى بعضهم الظاهر أن فاعل قال البرقي حيث روى من كتابه و يحتمل ابن مسكان أيضا و على التقديرين قوله روى و زاد فيها تنازعا في الصدق فقوله و زاد فيها تأكيد للكلام السابق لئلا يتوهم أنه أتى بهما بدلا من خصلتين من العشر تركهما فلا بد من سقوط عشرة من الرواية الأخيرة كما في الرواية الآتية أو إبدالها باثنتي عشرة و يحتمل أن يكون المراد بقوله و زاد فيها أنه زاد في الأصل العدد أيضا بما ذكرنا من الإبدال و الله أعلم بحقيقة الحال.
____________
(1) الشطارة بالفتح اعياء الرجل اهله لؤما و خبثا، و ترك موافقتهم.