و قيل التاء في قوله واقية للنقل إلى الاسمية إذا المراد الواقية من خصوص الموت و قيل واقية أي جنة واقية كأنها من الصفات الغالبة أو التاء فيها للمبالغة عطف تفسيري للحافظ انتهى.
بيان: قوله كان فيه تأكيد لقوله كان في الكنز و اختلاف الأخبار في المكتوب في اللوح لا ضير فيه لأن الجميع كان فيه و اختلاف العبارات للنقل بالمعنى مع أن الظاهر أنها لم تكن عربية و في النقل من لغة إلى لغة كثيرا ما تقع تلك الاختلافات.
فإن قلت الحصر في بعض الأخبار (4) بإنما ينافي تجويز الزيادة على الأربع
____________
(1) التوحيد: 367.
(2) الكهف: 82.
(3) الكافي ج 2 ص 59.
(4) في المرآة: فى الحديث 6، و المراد الحديث المرقم 11.