تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 243 من 1073
صفحة
____________
(1) الكافي ج 2 ص 336.
90
كثيرا و يكتفي بقدر الضرورة و الحاجة فهذا التشبيه البليغ على كل من الوجهين من أبلغ الاستعارات و أحسن التشبيهات.
و في بعض النسخ اتقي بالياء و كأنه من تصحيف النساخ و لذا قرأ بعض الشارحين أتقى بصيغة التفضيل و المرقى على البناء للمفعول و قرأ السهل مرفوعا ليكون خبرا للمبتدإ و هو أتقى أو يكون أتقي بتشديد التاء بصيغة المتكلم من باب الافتعال فالسهل منصوب صفة للمرقى و كل منهما لا يخلو من بعد.
لا تدع النفس و هواها أي لا تتركها مع هواها و ما تهواه و تحبه من الشهوات المردية فإن هواها في رداها أي هلاكها في الآخرة بالهلاك المعنوي في القاموس ردي في البئر سقط كتردى و أرداه غيره و رداه و ردي كرضي ردي هلك و أرداه و رجل رد هالك قوله(ع)أذاها الأذى ما يؤذي الإنسان من مرض أو مكروه و الشيء القذر و في بعض داؤها أي مرضها و هو أنسب بقوله دواؤها لفظا و معنى و في القاموس الدواء مثلثة ما داويت به و بالقصر المرض.